النص الكامل لاعترافات قاتل "نيفين لطفي" رئيس مصرف ابو ظبي

911

           ـ سرق 6000 جنيها استرلينى منها قبل فترة ولم تكتشفها

           ـ قطع سلك كاميرات المراقبة بفيلا احمد السقا ايضاً

           ـ كاميرا التقطت صورته فتعرف عليه امن الكومبوند

خاص :حصري بوست

 قال كريم صابر، المتهم بقتل نفين لطفي الرئيس التنفيذي لمصرف أبو ظبي الإسلامي داخل مسكنها في "كمبوند سيتى فيو" بطريق مصر إسكندرية الصحراوي بمدينة 6 أكتوبر ، إنه كان يعمل منذ عامين في كومبوند "سيتي فيو" ودفعه تعاطيه لمخدر الهيروين الي التفكير في أية طريقة للحصول على أموال للإنفاق منها على المخدرات؛ قفزت إلى رأسه فكرة سرقة فيلا مديرة البنك التي يعلم جيدا بإقامتها بمفردها فتسلل عبر سور الجنينة، ودخل إلى الفيلا من نافذة المطبخ، وتمكن من سرقة 6 الآلف جنيه إسترليني، وانصرف دون أن تشعر به مديرة البنك، ومرت الأيام من عمله في الكومبوند، ولم يسمع عن اكتشاف مالكة الفيلا للسرقة .

واستطرد المتهم قائلا أنه عندما ظهر عليه علامات الإدمان وسوء السلوك تم طرده من العمل منذ 8 أشهر وزادت حاجته للأموال من أجل شراء المخدرات، وعندما طلب أموالا من والديه نهراه وتشاجر معهما فوسوس له الشيطان وعادت إليه فكرة سرقة "المرأة الهادئة" في "الحي الراقي" نظرا لمعرفته بطريق الدخول الي فيلتها.

وقال إنه يوم الجريمة توجه الي الكومبوند في ساعة مبكرة وقفز من أعلي السور ومنه إلى سور الفيلا ومر بالحديقة وقام بقطع أسلاك كاميرات المراقبة بفيلا مديرة البنك وفيلا جارها الفنان أحمد السقا ودخل عبر طريقه المعهود من نافذة المطبخ واستل سكين وبدأ البحث عن متعلقات يتمكن من سرقتها في الطابق الأول واستولى على مبالغ مالية وهاتف محمول.

123*123

2016_11_23_16_14_39_426

وأضافت التحقيقات أن المتهم صعد الى الطابق العلوي ودخل الجناح الخاص بالمجني عليها، واستولى على جهاز "اي باد" ومبلغ مالي 600 دولار و145 درهم إماراتي، ثم شاهد حقيبة يد خاصة بالمجني عليها بالقرب من سريرها وأثناء تفتيشها، استيقظت الضحية، وأمسكت بيده، وحاولت الاستغاثة، إلا أنه عاجلها بـ 6 طعنات قاتلة لم يكتف المتهم بما استولى عليه، بل شرع فى البحث عن أية متعلقات أخرى، حتى استولى على مفتاحين سيارة، أحدهما لسيارة BMW، والآخر لسيارة Mercedes.

وأضاف أنه خرج هاربا واستقل السيارة ماركة Mercedes، وأثناء سيره بالسيارة ومحاولته التخلص من أداة الجريمة بالصحراء اصطدم بجزيرة الوسطى بمنتصف الطريق، فترك السيارة ومضى في طريقه مستقلا تاكسي.

وأكد في أقواله إنه توجه إلى منطقة بولاق ابو العلا، وأجرى عملية استبدال للعملات التي استولى عليها، واشترى ملابس وبدل ملابسه، وقصد مدخل أحد العقارات وبدأ في تعاطى مخدر الهيروين "بالمدخل".

وأشارت التحقيقات الي أن إحدى كاميرات المراقبة المثبتة بالفيلا لم ينقطع عملها بعد محاولة قطع المتهم اسلاكها ووثقت الواقعة والتقطت صورة له فتم عرضها على جميع الأفراد العاملين بحي "سيتي فيو"، وتعرف عليه أحد أفراد الأمن وقال إنه كان معينا بالأمن التابع للحي وتم فصله لسوء سلوكه، وأنه يعلم مكان إقامة ابن خالته بمنطقة الوراق.

وجدد قاضي المعارضات بأكتوبر أول، تحت إشراف المستشار أحمد الأبرق المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر، حبس المتهم 15 يوما على ذمة التحقيقات ،  كما وجهت النيابة للمتهم 3 تهم "القتل العمد والسرقة وحيازة سلاح أبيض"، كما أمرت النيابة بالتحفظ على المسروقات، التي أرشد المتهم عن مكانها.