تعرف على خطة "ترامب" للقضاء على مسلمي أمريكا

213
123*123

كشف خبير مكافحة الإرهاب بجامعة "جورج واشنطن"، جيه إم بيرجر، عن الهدف الخفي للرئيس "دونالد ترامب"،  من حظره لجماعة الإخوان المسلمين، مشيرا إلى أن الأمر ليس له علاقة بالجماعة بقدر ما هو مبادرة للتحكم في مسلمي أمريكا.

وأيده مؤلف كتاب "صناعة الإسلاموفوبيا"، ناثان لين، في رؤيته بشأن نية "ترامب" حظر جماعة الإخوان، قائلًا "إن هذا القرار يحمل في طياته تداعيات خطيرة على وضع المسلمين في أمريكا"، مشيرًا إلى احتمالية توجيه تهم التعامل مع جماعة محظورة إليهم بشكل اعتيادي ومتكرر. وأضاف "لين"، أن هذه الخطوة يمكنها بين ليلة وضحاها أن تمحو الحقوق المدنية لمسلمي أمريكا من على الخريطة، مؤكدًا أنه رغم المبالغة التي تحملها كلماته فإنه يشدد على خطورة الأمر.

ونقل موقع "باز فيد" الأمريكي، عن خبراء في مكافحة الإرهاب، أنه رغم أن كلًا من منظمة "حماس"، وتنظيم القاعدة، تطورا من جماعة الإخوان المسلمين، فإنهما لا يعتبرونهما جماعات إرهابية في حد ذاتها، حتى من هؤلاء الذين يشيرون إليها بوصفها عدوًا لأمريكا.

وأضاف التقرير، أن بداية جماعة الإخوان كانت في مصر عام 1928، مشكلةً بداية للجماعات السياسية ذات المرجعية الإسلامية، مشيرًا إلى مراحل تطورها لتنتشر في عدد من الدول المسلمة، لتصل إلى رئاسة مصر بفوز "محمد مرسي"، أول رئيس منتخب ذي خلفية إسلامية، ثم يتم الإطاحة به عام 2013 بعد انتفاضة شعبية.

من جانبه عبر "فرانك جافني"، عن تأييده لخطورة "ترامب"، مشيرًا إلى أن جماعة الإخوان المسلمين اجتاحت أمريكا في السنوات الأخيرة، مثيرًا شكوكه من جديد حول كون الرئيس "أوباما" أول رئيس أمريكي مسلم ينفذ سياسة الإخوان. من جانبه قال الباحث الأمريكي بمعهد "واشنطن" لدراسات الشرق الأوسط، إريك تراجر، "إن جماعة الإخوان جماعة ديكتاتورية كل ما تسعى له هو السيطرة على الحكم"، مضيفًا أن فشلها في تحقيق هدفها في بلد المنشأ مصر، يعني أنها لا تشكل أي تهديد لدولة بحكم أمريكا.