تهامى منتصر يكتب : بعيدا عن السياسة

102
يكتب

هذا هو العنوان الأثير لدي أستاذنا الصحفي الكبير موسي صبري.. والذي لايعرف عنه الناس أنه لم يغلق بابه في وجه صحفي أو متظلم  وكان يعاتب برفق ...دخل علي مكتبي في العاشرة صباحا وانا أصلي ركعتين ..فانتظر ..فلما سلمت من الصلاة سألني . اسمك ايه...؟

....كنت بتصلي ايه؟ ...ركعتين سنة الضحي يافندم ..اااه انت قلت سنة يعني مش فرض.. وضحك.. اذن نصلي الفرض  ونخللي وقت العمل للعمل والسنة في البيت مش كده ولا ايه ...ربنا يوفقك .وربت علي كتفي ومضي ...والذكريات كثيرة ...حتي مات وامتلأت اخبار اليوم بشائعة تقول .مات وفي يده المصحف..واخري .. انه ترك وصية يدفن في مقابر المسلمين ... قلت شائعة  لكن لها مدلولها.

** لم يكن قصدي الحديث عن موسي صبري مباشرة ..لكني استعرت عنوان مقالاته بآخر ساعة وكانت رائعة ..

وابدأ مقالي  بملاحظة لاتخفي ..أنه بمجرد نشر بوست عن د. مهاتير محمد رئيس الوزراء الماليزي  العبقري العائد بعد التسعين - وقد شرفت بلقائه وتصوير حلقات تلفزيونية معه منذ 15سنة- ...وقد اتخذ رئيس الوزراء المسن بعد يومين قرارات حاسمة في الإصلاح بحبس رئيس الوزراء السابق وعشرات الفاسدين معه للتطهير والعود بمسار البناء والتقدم في ماليزيا كما بدأه الأستاذ الدكتور مهاتير من نحو 40سنة...تلقف المصريون المنشور ولسان حالهم يقول . تعال عندنا يادكتور ...فنحن قمنا بثورة شباب  وحققنا المعجزة علي امل محاكمة كل من افسد في المحروسة عمدا ونهب اموال شعبها وضيع مقدرات اجيالها وأفسد التعليم والزراعة والصناعة .الأخلاق وأهدرالقيم وداس علي المبادي وفرط في ثوابت مصر في أرضها وسمائها... بالطبع لن يسمعنا د. مهاتير ..ولن يأتي ولكنها رسالة شعب إلي كل مسؤول في هذا الوطن الموجوع ..المجروح .. المحزون ..المطحون.. المشجون... المغبون... ال....ال...... حتي مطلع الفجر.... رسالة  لمن يتابعون دبة النملة ليعرفوا أن الشعب تواق للإصلاح الحقيقي ومحاكمة الفاسدين المفسدين بلا تصنيف بثبوت التهمة وصون عرض الشعب والرجوع عن قرار تجويعه عقابا له علي ثورته المهدورة المغدورة... ياسادة في مصر الف (1000)د. مهاتير محمد لكن اختيار النظام والحكومة غير مطابق للمواصفات العالمية بالمرة ... ولذا رأينا رئيس وزراء حبر علي ورق لا ينبس ببنت شفة وهذه شهادة فخر لسيادته يكمل بها المشوار حتي يدخلنا النار....!!!!

ورأينا وزراء يكذبون علي الله ويدعون ( لايوجد في مصر فقير )

.. وفي الوقت ذاته تري أجهزة حكومية  وصوفية وقضائية ..تعمل علي قدم وساق للاحتفال بمولد سيدي ..صاحب دولة البلطجة ... ووزير داخلية المقاطيع  سيدي صبري النخنوخ رضي الله عنه....

عفوا د. مهاتير محمد  احنا في مولد وصاحبه حاضر.....!!!!!