قصة الجنيه المصري والدولار تحكيها 4 أفلام ...تعرف عليها

452

حالة السخط والغضب التي تسود بين أفراد المجتمع المصري عقب ماقامت به الحكومة بتحرير سعر صرف الجنيه بعد سلسلة من الانخفاضات أمام الدولار، ليسجل اليوم في السوق الرسمية ما يزيد عن الـ 13 جنيهاً، مما يعود بالأذهان لبعض المشاهد في السينما المصرية، التي تناولت فيها سعر صرف الجنيه وقيمته أمام الدولار، وذلك منذ الأربعينات من القرن الماضي وحتى وقت قريب.

المثير للدهشة أن تلك المشاهد التي جاءت في سياق درامي وأرختّ وسجلت سعر صرف الجنيه وتطور قيمته السوقية، بدت لصالح الجنيه المصري قديما في أفلام “الأبيض والأسود”، لكن سرعان ما تبدل حاله، قبل أن يواصل “الأخضر” صعوده الجنوني في عهد “الألوان”.

ونرصد في التقرير التالي أبرز 4 مشاهد درامية أرخّت لرحلة الصعود والهبوط بين الدولار الأمريكي والجنيه المصري:

1ـ فيلم المليونير:

إنتاج سنة 1950، والبطولة للفنان الكوميدي إسماعيل ياسين وكاميليا، حيث يظهر في أحد المشاهد الكومبارس “جميز″ -الذي يؤدي دوره ياسين- وهو يخبر شبيهه الثري “عاصم الإسترليني” أن المقابل المادي نظير عمله في أحد الملاهي الليلة يبلغ 20 قرشاً، أي دولار واحد.

123*123

2ـ فيلم الرجل الثاني:  

إنتاج عام 1959، (بعد ثورة 23 يوليو بـ7 سنوات)، وقام ببطولته سامية جمال ورشدي اباظة وصباح، حيث تعمل الراقصة سمرا (سامية جمال) بأحد الملاهي الليلة وتعرض على أحد الزبائن تغيير الدولار الواحد بما يساوي 40 قرشاً أي أقل من نصف جنيه مصري.

 

3- فيلم البيه البواب

إنتاج عام 1987، والبطولة للفنان أحمد زكي، وهو يؤرخ لفترة مختلفة تماماً في الثمانينات، والتي بدا فيها الأمر معكوساً عن ذي قبل، حيث بدأ الدولار في الصعود أمام الجنيه المصري.

ويظهر فيه حارس العقار وهو يحصل على “بقشيش” دولار واحد من قبل أحد سكان العقار الأجانب، وعندما يسأل عن قيمته بعد ذلك يتضح من خلال الأحداث أن العملة الخضراء تسجل نحو 190 قرشاً اي يقترب من الجنيهين.

4- فيلم عسل أسود 

إنتاج عام 2010، من بطولة الفنان أحمد حلمي، من خلال الأحداث يتضح للشاب “مصري” الذي قضى عمره في الولايات المتحدة الأمريكية ثم عاد للاستقرار في مصر أنه تعرض لعملية نصب منذ أن وطأت قدماه مطار القاهرة، ويتضح له أن الدولار يساوي 5 جنيهات ونصف.