مؤسسة "بلوكشين الأشياء" : نسعى لرفع قدرات الشركات على التكامل مع البلوكشين العالمي

42

كتب:نبيل سيف

 أعلن أندريه دي كاسترو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمؤسسة "بلوكشين الأشياء"Blockchain of Things  أن المؤسسة تهدف إلى حل المشكلات الأمنية التي يعاني منها "إنترنت الأشياء"، وذلك بتدشين مشروع "كاتينيس" Catenis وهو عبارة عن حزمة خدمات عنكبوتية تساعد الشركات على التكامل بسهولة مع البلوكشين العالمي.

واليوم فإن مشروع كاتينيس متوفر في (لغة البرمجة بيتا) من خلال وجود العديد من الشركات النشطة.

وأضاف دي كاسترو أنه بحلول عام 2025، سوف يبلغ حجم سوق البلوكشين 20 مليار دولار، أي ما يمثل سبعة أضعاف حجم السوق حاليا.

وقال أن البلوكشين هو "قلم الحسابات" أو "دفتر الأستاذ الالكتروني" الذي يعمل على تأمين ما قيمته 200 مليار دولار من البتكوين (عملة الكترونية يتم تداولها عبر الانترنت فقط لإجراء المعاملات) في جميع أنحاء العالم مشيرا الى أن البتكوين يتمتع بحضور عالمي وبلا أخطاء وليس له تبعية مركزية.

وأشار الى أن نقاط ضعف "إنترنت الأشياء" تنقسم الى ثلاثة أقسام:

- هجوم الحرمان من الخدمة والذي يؤدي بالقطع الى تعطيل المهمة الحرجة المدعمة من إنترنت الأشياء.

- القرصنة: هناك العديد من طرق القرصنة مثل خداع الجهاز ووجود طرف ثالث كما أن معاودة الهجمات يمكن أن يؤدي الى سرقة البيانات أو سرقة الجهاز نفسه.

- عدم توفر التدقيق مما يعني أن مديري الأجهزة يكونوا غافلين عن التعليمات التي توجه إليهم لشهور أو حتى سنوات.

وأكد دي كاسترو أنه على الرغم من هذه المزايا الأمنية فإن بتكوين بلوكشين تعاني من عدة قيود حالت دون استخدامها في انترنت الأشياء. وقد استطاع مشروع كاتينيس التغلب على هذه العقبات بطريقة يحتفظ خلالها بالمزايا الأمنية للبتكوين، ويبقى ذلك ممكنا مادام كاتينيس يمثل طبقة تكنولوجية توفر نظام معاملات معزز مما يجعل إنشاء تطبيقات البلوكشين أسرع وأرخص وأسهل.

ويستخدم مشروع كاتينيس بلوكشين البتكوين وهو أقدم دفتر أستاذ وأكثرها اختبارا ونجاحا والذي استطاع عبر سنوات طويلة حل هذه المشكلات الأمنية مع الأخذ في الاعتبار عدم وجود نقطة مركزية للفشل.

وقد أثبتت شبكة البتكوين مقاومتها لعدة أنواع من القرصنة وهجمات الحرمان من الخدمة وفي الوقت نفسه تثبت قدراتها التدقيقية بالنظر إلى مدخلات دفتر الأستاذ لا رجعة فيها.