مطالبات بإيران للافراج عن "نرجس محمدي" لرعاية اطفالها

289

طالب 20 نائباً ايرانياً في رسالة إلى رئيس السلطة القضائية، الإفراج عن الناشطة الحقوقية نرجس محمدي، المحكوم عليها بالسجن 10 سنوات.

وطلب النواب من آية الله صادق لاريجاني، بالتدخل شخصيًا في هذا الملف للعفو عن الناشطة التي تناضل من أجل إلغاء عقوبة الإعدام في إيران، حتى تعود لرعاية أطفالها، بحس وسائل اعلام ايرانية.

وأكد النواب الموقعون على الرسالة، وبينهم النائب الثاني لرئيس البرلمان علي مطهري والعديد من النواب الإصلاحيين، أن "نرجس محمدي ـ 44 عامًا ـ تعاني من شلل في العضلات"، وأوقفت في مايو 2015 وحكم عليها في أبريل 2016 بأحكام بالسجن بلغت 16 عامًا في تهم عدة.

وبموجب قانون أقر صيف 2016 ويدعو إلى إلغاء تدريجي لعقوبة الإعدام، فإن المحكوم عليها لا تقضي إلا العقوبة الأشد ضمن الأحكام، وهي السجن 10 سنوات بتهمة "تشكيل مجموعة غير قانونية وإدارتها".

ونرجس محمدي هي المتحدثة باسم «مركز المدافعين عن حقوق الإنسان» في إيران، وحاصلة على ميدالية مدينة باريس لعملها في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان.