ملك المغرب: لا اسعى لفرض الاسلام بالرغم انى أمير المؤمنين

365

حصرى بوست _ متابعات

جاء أول حوارصحفى اليوم السبت، لـ الملك محمد السادس، العاهل المغربي،منذ عام 2005،بتصريحات وصفها البعض بالتعال والغطرسة ،والتى تكشف الكثير عن شخصيات حاكم المغرب،حيث وصف نفسه فى بداية الحديث بأنه "أمير المؤمنين بجميع الديانات"،وجاء ذلك على هامش زيارته الرسمية التي يقوم بها إلى العاصمة "أنتاناناريفو"،حيث اختص وسائل الإعلام المحلية في مدغشقر.

ووصف محمد السادس نفسه بأنه هو أمير المؤمنين بجميع الديانات، والمغرب لا يقوم البتة بحملة دعوية ولا يسعى قطعاً إلى فرض الإسلام"، مشدّداً على أنه "الإسلام في الدولة المغربية معتدل وسمح"_بحسب قوله.

ونفى ما وصفه بـ"الشائعات" التي تفيد بأن المشاريع التي أطلقها في مدغشقر "لن تعود بالنفع سوى على الطائفة المسلمة"، وقال إنها "لا أساس لها من الصحة"، مؤكداً أن "هذه المشاريع موجهة، بطبيعة الحال، لجميع الساكنة".

وتابع: "أعلم أن الحضور المغربي في القارة السمراء، وبشكل خاص الجولة التي أقوم بها حالياً، لا تروق للبعض، لكن الكل يعترف بأننا لم ننتظر الإعلان عن عودة الرباط إلى الاتحاد الإفريقي من أجل العمل والاستثمار في القارة،لكن علينا الحرص على أن نعطي ونتقاسم،دون حس استعمارى"

وأفاد العاهل المغربي بأن "جميع الدول، سواء تعلق الأمر بالأصدقاء القدامى أو الأصدقاء الجدد، لاسيما في شرق إفريقيا، أجمعوا على دعم إعادة اندماج المغرب في الاتحاد الإفريقي،كما عبّر عن تطلع بلاده لـ"إقامة نموذج للتعاون جنوب قوي ومتضامن بين عدد من بلدان القارة الإفريقية"، وقال إن "الرهانات التي يتعين علينا كسبها في إفريقيا هي رهانات كبرى".

جدير بالذكر أن الاتحاد الإفريقي أعلن مؤخراً، أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد، بعد مغادرته عام 1984، احتجاجاً على قبول عضوية ما تُعرف بـ"الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية"، المعلنة من جانب واحد من جبهة البوليساريو في إقليم الصحراء، الذي تعده الرباط جزءاً من أراضيها.

123*123