هشام عبد العزيز: محاكمة عمرو الليثى !

652
123*123

نصبت المشانق فجأة للاعلامى عمرو الليثى لفقرة ببرنامجة شيرها الالاف ، وأثارت الانقسام بين رواد الفيس بوك والمجتمع ككل ، وبعيدا عن مصد قية سائق التوكتوك او انتماؤة للجماعه الارهابية او إنة مجرد كومبارس أستخدمة الليثى لتحقيق اغراض اعلانية أو لأثارة شعبية ضد النظام الحالى .

@ تركنا كافة جرائم الليثى السابقة والتى يعاقب عليها القانون قبل المجتمع ، ونريد معاقبتة على جريمة لم تكتمل اركانها ، واختلف عليها الجميع ،

الليثى الذى حاول كثيرا الالتصاق بمجموعة جمال مبارك ، بعد ان اعادة للحياة مرة اخرى صفوت الشريف وأستخدمة فى جريدة لايعرف احد من ممولها او من ورائها. لضرب خصومة ورئيس الوزراء الأسبق كمال الجنزورى ، وعندما سيطرت مجموعة جمال مبارك ، طار بجناحية سريعا للقوة الجديدة متناسيا. أفضال ولى نعمته صفوت الشريف ،

@ الليثى الذ ارتدى فجاءة ثوب ثوار ٢٥ يناير ، وأصبح أحد الثوار فى جريدتة وبرامجة ، ولكى يجيد اللعبة اكثر ، أوحى لسائقة ارسال رسائل تهديد لمجموعة من الاعلاميين بينهم عادل حمودة ومجدى الجلاد. ولميس الحديدى وبالطبع له ليسبك دورة كثائر ، وكأن تلك الرسائل المجهولة من فلول الوطنى لدورهم الوطنى مع ثورة يناير ،

وانشفت اللعبة والملعوب ، واعترف السائق الدى لانهرف حتى الان مامصيرة ، وضعت القضية فى الأدراج. ، ولم يحاكم قضائيا او مهنيا. من قبل نقابة الصحفيين بعد ان سيطر عليها الأخوان ، وكما اعتد دائما طار بجناحبة سريعا ، كأحد المدعميين لمحمد مرسي ، وحصل على مكافأتة سربعا عقب فوز مرسي بتعينة مستشارا. صحفيا لرئيس الجمهورية ،

@ الليثى بفطنته وذكاية عرف جيدا مرسي مجرد صورة. ، التحم سريعا مع الرجل القوى فى الجماعة خيرت الشاطر ، وأقنعه بضرورة السيطرة على الاعلام ، بشراء القنوات الفضائية تباعا ، ذات الدور الذى يؤدية حاليا أحد رجال الاعمال ، وكانت المحطة الاولى المحور ، خاصة ان صاحبها حسن راتب المغرد لكل العصور ،

@ الليثى الذى زور شهادة دكتوراة من جامعة مجهولة وتم أعتمادها من الجامعات المصرية ليسبق أسمة حتى الان لقب الدكتور ، وكشف الملعوب الزميل الصحفى حسام كمال فى عدة مقالات بدار الهلال ، ولجأ الليثى للقضاء. ولم يستطيع أثبات الدكتوراة المزورة ، ولم يحاسب قانونيا او مهنيا وطل يسبق أسمة لقب الدكتور عمرو

@ الان تذكرنا تلون الليثى المتنقل بين الاطياف السياسية والقنوات الفضائية ، المدعم بقوة من كل نظام ، المتنقل بين اعمال الخير والسحر والشعوذة ونجوم الفن ، كما تنقل بين مبارك والرادعى ومرسي وكافة الأنظمة ،

إذا اردتم محاسبة الليثى حاسبوة على الجرائم السابقة ولاتحولوة الى بطل وشهيد ، وكأنكم تحاكموا مجرم. سرق وزو على سرقة غسيل !!!!!