استئناف العمليات العسكرية من عدة محاور لاستعادة الموصل

465
123*123

أعلن مصدر عسكري في الجيش العراقي، اليوم الخميس، عن استأنف القوات العراقية لعملياتها العسكرية في يومها الرابع من عدة محاور باتجاه مدينة الموصل، لاستعادتها من تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال العقيد محمد الجبوري، الضابط في قيادة عمليات نينوى في تصريح للأناضول أن "القوات العراقية استأنفت عملياتها العسكرية، وشنّت هجوما فجر اليوم من عدة محاور ضمن معركة استعادة الموصل".

وأوضح الجبوري، أن "قوات الجيش العراقي والشرطة الاتحادية والحشود الأخرى (ميلشيات موالية للحكومة) تواصل تقدمها من محور ناحية القيارة الجنوبي، ومحور الكوير جنوب شرق الموصل".

وأضاف الجبوري، "قوات البيشمركة (القوات المسلحة للإقليم الكردي) بدورها استأنفت عملياتها العسكرية من محاور بعشيقة (شمال شرق)، وناوران (شمال) وتللسقف (شمال)".

من جهته، قال النقيب في البيشمركة شيرزاد زاخولي، للأناضول، أن "قوات البيشمركة تمكنت من تحرير قريتين ضمن محور ناوران، فيما تواصل تقدمها في محوري بعشيقة وتللسقف في اليوم الرابع من انطلاق العمليات العسكرية بالموصل".

وأضاف زاخولي، بان "البيشمركة شنت هجوما من محاور بعشيقة والنوران وتلسقف، وتمكنت من تحرير قريتي بايمة وناوران ضمن محور ناوران، وتوصل تقدمها باتجاه قرية خورسباد".

وانطلقت، فجر الإثنين الماضي، معركة تحرير الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، سواء من الجيش، أو الشرطة، مدعومين بقوات الحشد الشعبي، وقوات حرس نينوى (سنية)، إلى جانب قوات "البيشمركة "، وإسناد جوي من جانب مقاتلات التحالف الدولي.

وبدأت القوات الزحف نحو مدينة الموصل من محاورها الجنوبية والشمالية والشرقية من أجل استعادتها من قبضة تنظيم "داعش"، الذي يسيطر عليها منذ 10 يونيو/حزيران عام 2014.

يأتي ذلك وسط تحذيرات حقوقية من ارتكاب ميليشيات "الحشد الشعبي" انتهاكات ضد أهالي الموصل؛ حيث سبق أن واجه اتهامات بارتكاب "انتهاكات" ضد أهالي مدن سنية خلال تحريرها من "داعش"، وهي الاتهامات التي يرفضها الحشد.

مشاركة