مُختبر رائحة الغازات .. دفع الناس للمترو.. حالب الثعابين ,,أغرب وظائف قد تسمع عنها!!

491

يعد العمل من أساسيات الحياة لدى كل البشر,فبدون وجود وظيفة لك لا تستطيع الحصول على أبسط حقوقك فى الحياة,وقد يجبر الكثير منا على قبول وظيفة لا يحبها لمجرد توفير نفقات الحياة,لكنك ستذهل عند إطلاعك على هذه الوظائف التى تعد الى حد كبير غريبة والتى من بينها وظيفة استنشاق الإبطين و البكاء في المآتم، تجهيزحقائب الاطفال وحزمها.

ففى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية تتفق الأمهات في ، مع أشخاص لتجهيز حقائب الأطفال وحزمها,يتقاضى صاحب تلك الوظيفة 250 دولاراً في الساعة، وقد يستغرق الأمر 4 ساعات حتى تكون الحقائب جاهزة بشكل كامل.

كما أن العديد من الفنادق حول العالم تستأجر أشخاصًا تتمثل مهمتهم في اختبار مدى الراحة التي يُقدمها الفندق لنزلائه,ومن الوظائف الغريبة ايضا هى مراقب حوائط,وتُعد واحدةً من أكثر الوظائف مللًا في العالم، إذ تتعاقد شركات صناعة الطلاء، مع أشخاص تتمثل وظيفتهم في مراقبة حوائط مطليّة بطلاءات الشركة لملاحظة درجة جفاف الطلاء وتغير درجات لونه.

ومنها ايضا متذوق مشويات , وقد استقال دانيال فون من عمله اليومي كمهندس معماري ليصبح متذوقاً وناقد مشويات في مجلة تكساس الأميركية المحلية الشهرية,وتتمثل وظيفته في تناول المشويات من مطاعم مختلفة كل أسبوع ليدلي برأيه.

وتعد ايضا من اغرب هذه الوظائف وظيفة البكاء في المآتم,في تايوان يحب الأثرياء إضفاء الدراما على المآتم، وجعلها تبدو أكثر حزنًا، لذا يلجأون إلى استئجار مُشيعيين محترفين، وظيفتهم البكاء والندب والزحف على الأرض لإظهار الحُزن.

ومن اغرب ما قد تعلمه عن هذه الوظائف ايضا وظيفة خيال مآتة,فالضرر الذي تتسبب فيه الطيور للمحاصيل الزراعية، دفع مزارعاً بريطانياً إلى توظيف طالب يبلغ من العمر 22 عامًا، كل مُهمته الجلوس وسط الحقل، لتخويف الطيور، بجرس وأكورديون، ومعطف بُرتقالي.

كما تعد من ضمن هذه الوظائف ايضا وظيفة ,مُختبر رائحة غازات البطن,موظفون تستأجرهم بعض شركات صناعة الملابس الداخلية لاختبار جودة منتجاتهم في إخفاء غازات البطن!

وكذلك وظيفة دفع الناس على أبواب المترو,في اليابان ثمّة وظيفة غير تقليدية، تتمثل في دفع الناس لركوب عربات المترو.

ومنها ايضا وظيفة حالب الثعابين,هذه وظيفة محفوفة بالمخاطر، لأنه يتطلب من العامل فيها استخراج السم من الثعابين، لصالح مراكز الأبحاث والمختبرات العلمية ومصانع الدواء.

123*123

 

مشاركة